ابن تيمية

عن المؤلف ابن تيمية:

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني المشهور بابن تيمية، فقيه وعالم مسلم مجتهد شديد التأثر بأصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وتميزت أعماله باعتماد نص الكتاب والحديث وترجيحه على العقل والقياس، وربط قيام الدين بالإمارة ولد ابن تيمية في مدينة حران في الجزيرة الفراتية في 10 ربيع الأول سنة 661 هـ ولد ابن تيمية لأسرة اشتغل أبناءها بالعلم وتتبع المذهب الحنبلي، وعند بلوغه السابعة من عمره في سنة 667 هـ انتقل مع عائلته من مسقط رأسه حران إلى مدينة دمشق وذلك بعد إغارة التتار عليها. فترعرع في دمشق حيث درس ابن تيمية علوم اللغة والدين والحساب. وبدأ اهتمام ابن تيمية بالدراسة والعلم منذ صغره فأخذ عن أكثر من مائتي شيخ، وكان أول سماع له من ابن عبد الدائم المقدسي وهو في السابعة من عمره، كما حفظ ابن تيمية القرآن الكريم في صغره، وأتقن عدداً من العلوم منها التفسير والحديث والفقه والعربية وغيرها من العلوم، ويذكر بعض المؤرخون أيضاً أن ابن تيمية أجاد ثلاثة لغات غير اللغة العربية وهي العبرية والتركية واللاتينية. وشرع في الإفتاء وهو في سن السابعة عشرة من عمره وقد بدأ بالتأليف في هذا السن أيضاً، وبدأ ابن تيمية في التدريس وهو في الحادية والعشرين من عمره في سنة 681 هـ بعد موت أبيه في المدرسة السكرية وهي تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني (661هـ/1263م حران-728هـ/1328م دمشق) المشهور بابن تيمية، فقيه وعالم مسلم مجتهد شديد التأثر بأصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وتميزت أعماله باعتماد نص الكتاب والحديث وترجيحه على العقل والقياس، وربط قيام الدين بالإمارة وعدّها من أعظم واجبات الدين.ساهم ببلورة عقيدة الجهاد وأعلى من شانها لمنزلة الأركان، فتركت آثاره صدى واسع في القرن العشرين لدى من انتسبوا إلى "الإسلام السياسي" أو الحركي، وميز بين ما أسماه "الجهاد المكي" الذي يتم "بالعلم والبيان" والجهاد المدني"، الذي يتم "باليد والحديد"؛ وقسم الجهاد إلى قسمين هما جهاد الابتداء أو الاختيار و عدّه فرض بعد انتصار جيش غازان عاث جنوده في البلاد، فدبت الفوضى فيها خاصة بعد أن فر والي دمشق ومحتسبها إلى مصر، لذا فقد اجتمع ابن تيمية بأعيان دمشق يوم الإثنين 3 ربيع الآخر 699 هـ / 28 ديسمبر 1299 م واتفقوا على السير إلى السلطان غازان الموجود في بلدة النبك المجاورة والتحدث إليه. فلما وصلوا إلى غازان ودخلوا عليه أخذ ابن تيمية يحث السلطان بقول الله ورسوله بالعدل ويرفع صوته ويقرب منه في أثناء حديثه حتى قرب ان تلاصق ركبته ركبة السلطان، والسلطان مع ذلك مقبل عليه ومصغ لما يقوله. وقال ابن تيمية للترجمان: "قل لغازان أنك تزعم أنك مسلم ومعك قاض وإمام وشيخ ومؤذنون على ما بدا لنا فغزوتنا وأبوك وجدك كانا كافرين وماعملا الذي عملت، عاهدا فوفيا وأنت عاهدت فغدرت وقلت فما وفيت وجرت". ومع أن ابن تيمية حصل على وثيقة أمان من غازان إلا أنهم نقضوها واستمروا في نهب المدينة عدا القلعة التي أرسل قبجق إلى نائبها ليسلمها إلى التتار فرفض أرجواش تسليمها وامتنع أشد الامتناع، فجمع له قبجق أعيان البلد فكلموه أيضا فلم يجبهم إلى ذلك، وصمم على عدم تسليمها إليهم وبها عين تطرف. وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية قد أرسل إلى نائب القلعة يقول له ذلك: لو لم يبق فيها إلا حجر واحد، فلا تسلمهم ذلك إن استطعتكفاية وجهاد الدفع أو الاضطرار وعدّه فرض عين، ورأى وجوب قتال كل من بلغته الدعوة ولم يستجب لها؛ فشارك في قتال التتار الذين ظهرو في فترته بالمشرق، كما قاتل الطوائف الشيعية والإسماعيلية وأفتى بوجوب قتال كل طائفة "ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام" وهاجم الطريقة الصوفية الرفاعية وآخرون إعتبرهم من "أنصار البدع"


تحميل كتب ابن تيمية ، كتب ابن تيمية pdf للتحميل المجاني ، كتب عربية للتحميل، تحميل روايات عربية ، تحميل روايات عالمية ، روايات pdf ، تحميل كتب pdf ، تحميل جميع كتب ومؤلفات ،و اقرأ مقالات مفيدة ، تذكر كل هذا وأكثر على مقهى الكتب.


تحميل كتب ومؤلفات ابن تيمية