كيف نحكي حكاية للأطفال

كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال

تحميل كتاب : كيف نحكي حكاية للأطفال


تأليف : غريد الشيخ


تصنيف الكتاب :التربية والتعليم


نوع الملف : كيف نحكي حكاية للأطفال - pdf



تحتل فقرة الحكاية التي يقدمها الأب أو الأم؛ مكانة كبيرة لدى الأطفال الذي يتلهفون شوقاً إليها، ويستمعون لها بكل أحاسيسهم، مما يؤهلها إلى لعب دور مهم في صقل شخصية الطفل، وتوجيهه إلى التزام القيم التي تخلص إليها كل حكاية. وترى الكاتبة اللبنانية غريد الشيخ أن رواية القصة للأطفال فن له تقنياته الخاصة، وتفاصيله الدقيقة، التي قد تكون خافية حتى على بعض من امتهن هذا الفن، ولذلك فهي تقدم كتابها إلى كل أب وأم، ومعلمة أطفال، وغيرهم من رواة الحكايات، كمساعد لاكتشاف هذه التقنيات. وتلفت الشيخ في كتابها الذي يحمل عنوان "كيف نحكي حكاية للأطفال؟"، إلى تأكيد العلم الحديث للفوائد التربوية والنفسية التي يمكن أن يؤديها فن رواية القصة للصغار، مشيرة إلى حكايات الجدة بصوتها الدافئ الذي "يأتي حاملاً إلينا كل يوم تجربة بطولية لأفراد من البشر الذين عاشوا في قديم الزمان، عبر حركات وجهها التي كنا نرقبها بلهفة". الفرق بين القصة والحكاية وتنتقل الكاتبة إلى التعريف بأدب الأطفال؛ بأنه "الأدب المكتوب للصغار الذين لا يمتلكون مهارات القراءة الضرورية الواعية، ويبدأ منذ الولادة بأغاني المهد، وحتى عمر متقدمة، ويشمل الأدب الشفهي والمكتوب؛ من الأغاني، والأشعار، والمسرح، والسينما، والتلفزيون، والقصة". وتشير إلى الفرق بين قصة الأطفال وبين الحكاية، فقصة الأطفال "عمل نثري، عماده الحكاية، يثير الطفل ويشده إليه، ويكون واضح الشخصيات، وبسيط اللغة، وله مغزى تربوي، وهدف جمالي، ينمي الخيال لدى الطفل"، وأما الحكاية، فهي "فن قديم، مرتكز على السرد المباشر المؤدي إلى الإقناع والتأثير في نفوس السامعين، وقد يعنى بالأحداث الحقيقية؛ فيدخل الراوي فيه آماله، وأحلامه، ومواقفه، وحصيلة خبرته في الحياة". وحول خصائص حكايات الأطفال؛ يبين الكتاب أنها "خالية من التعقيدات، وذات وضوح وبساطة في الأسلوب واللغة والبناء، وتحمل مضمونا ثريا، وليس للمكان والزمان أهمية كبرى فيها، كما ليس للأشخاص والأحداث صفات محددة؛ لأن الحكايات وليدة عهود عديدة، مع أهمية توافر ترتيب الحوادث تصاعديا من البداية للنهاية، وعنصر التشويق، وإحاطة الأحداث بشيء من الغموض والمفاجأة، مع حمل الحكاية بعدا تربويا". صفات الراوي وقبل الإجابة على سؤال "كيف نحكي حكاية للأطفال؟"؛ أشارت الكاتبة إلى أنه "لا بدّ أولاً من صفات يحملها راوي حكايات الأطفال، فهو يجب ان يكون مؤمنا ومحبا لهذا العمل الذي يقوم به، ويجب أن يدرك القيم الجوهرية الكامنة في هذا الفن، وبمقابل محبة الراوي لهذا العمل؛ يحصل على تجاوب الأطفال وتعلقهم به، ومساهمتهم في جمال أدائه وقربه منهم". وأضافت أن على الراوي أن "ينقل الخيال إلى الأطفال، فيخرجهم من القيود التي تربطهم بالأسرة والبيئة والمجتمع"، مشيرة الى أهمية قدرة الراوي على الاستجابة للقصة التي ينوي روايتها، والتي ستؤثر فيما بعد على حديثه وتعبيراته الحركية أثناء روايتها، كما يُكسب الحوادث والشخصيات الحياة الحقيقية نتيجة انسجامه وتجاوبه مع القصة، وبهذا يساهم في خلق الدهشة والمفاجأة لدى الطفل. كيفية جلوس الأطفال للاستماع وتفرد الكاتبة بابا حول كيفية جلوس الأطفال للاستماع للقصة؛ تؤكد فيه أن من المهم للطفل أن يجلس بطريقة مريحة وتلقائية، وله أن يقف إذا شاء، ولا بد أن يكون الأطفال قريبين من الراوي، فالقرب المكاني يخلق لديهم أيضا شعورا بالقرب الروحي، وكذلك يجعلهم يستمعون جيدا إلى صوت الراوي، ويلاحظون حركاته بوضوح، والأفضل أن يجلس الأولاد على شكل نصف دائرة. ويمكن للراوي أن يبدأ في سرد الحكاية واقفاً، ويستمر بضع دقائق، وينظر إلى الأطفال نظرة شاملة، ثم يجلس في مكانه ويكمل الحكاية، وقد تتطلب القصة من الراوي أن يتحرك ويغيّر جلسته حسب سير القصة. وقبل البدء بقصّ الحكاية؛ من الممكن للراوي أن يطرح مجموعة أسئلة حول الخبرات المشابهة التي ستجيء بها الحكاية، ويمكنه تحضير بعض الوسائل التي تدعم الاهتمامات البصرية وتخلق ألفة بين الأطفال والقصة، كاستخدام الدمى المصنوعة من خامات معينة. نبرات الصوت ولغة الجسد وللإجابة على سؤال "كيف نروي الحكاية؟" تستعرض غريد الشيخ عناصر أساسية لا بد من توافرها؛ من أهمها الجانب الصوتي الذي يتمثل بالنبرات التي تتناسب مع كل مرحلة وحدث، بالإضافة إلى تعبيرات الوجه والجسد التي يراقبها الأطفال بشكل جيد، ووصف الشخصيات، وإظهار المواقف الوجدانية عبر دراسة تلك الشخصيات وإعطائها شكلها الصحيح. وتنبه الكاتبة إلى أن لكل مرحلة من مراحل القصة "أسلوبها الصوتي الخاص، فعلى الراوي عند بدئه بالقصة أن يكون صوته هادئا ومسموعا، ويرتفع شيئا فشيئا، ويتغيّر الصوت في ارتفاعه وانخفاضه ونغمته بحسب المناسبات التي توجِدُها الحوادث، وعندما يصل الراوي إلى العقدة وحوادثها؛ يجب أن يتحول الصوت ليثير انتباه الأطفال بصورة يتطلعون فيها إلى الحل المنشود، وعندما يصل إلى الحل؛ يجب أن يُشعر الأولاد بصوته وعبارته بالوصول إليه. أما بالنسبة لحركات الجسد وتعبيرات الوجه؛ فتشير الكاتبة إلى أن الأطفال يراقبون وجه الراوي أثناء سماعهم للقصة، "وإن تقطيبة حاجب معينة، أو ومضة عين، أو ابتسامة ساخرة؛ تستطيع ان تنقل موقفا أكثر بكثير مما تفعله جمل كثيرة، على أن لا تزيد هذه الحركات فتسيء إلى النص المروي". أهمية الأغنية وبما أن "الأغنية جزء من أدب الأطفال، وتحمل فوائد كبيرة للطفل لسهولة حفظها"، فقد لفت الكتاب إلى أهمية الشعر، ومواصفات الجيد منه. واختارت الكاتبة غريد الشيخ بعض الأشعار التي يمكن أن تعلم للطفل فيحفظها، ويستعيد من معانيها التربوية واللغوية، ثم اختتمت كتابها بذكر نماذج تحليلية لحكايات بالعامية وأخرى بالفصحى.

تحميل وقراءة أونلاين كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال pdf ، تصنيف الكتاب التربية والتعليم والمؤلف غريد الشيخ، تحميل برابط مباشر وقراءة كيف نحكي حكاية للأطفال أونلاين، تحميل كيف نحكي حكاية للأطفال pdf بروابط مباشرة مجانا، كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال مصور للكبار والصغار للموبايل أندرويد وأيفون، تحميل كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال pdf للتابلت والكمبيوتر وللكندل تحميل مجاني، وتقييم ومراجعة على كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال فى مكتبة مقهى الكتب.


حمل وإقرأ أونلاين كتاب كيف نحكي حكاية للأطفال pdf مجانًا تأليف غريد الشيخ بروابط مباشرة سهلة التحميل وتحميل كتب pdf ورايات عربية و روايات عالمية وكتب pdf في أكثر من 90 تصنيف على مكتبة مقهى الكتب

لا تنسى تحميل تطبيقاتنا

  • - ألاف الكتب والروايات العربية والعالمية في جيبك
  • - تحميل الكتب إلي هاتفك وقرائتها دون الحاجة إلي الإنترنت
  • - تصفح وقراءة الكتب والروايات أون لاين
  • - متعة الإحساس بقراءة الكتب الورقية
  • - التطبيق مقدم مجاني من مكتبة مقهى الكتب

اقرأ أيضا