أنطونيو تابوكي



عن المؤلف أنطونيو تابوكي:

أنطونيو تابوكي هو كاتب وأكاديمي إيطالي و محاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا إيطاليا، ذو هوى برتغالي عميق، وكان مترجم خبير للكاتب فرناندو بيسوا، وقد تأثر تابوكي بمواضيع الحنين إلى الماضي والخيال وتعدد الهويّة، كان اصطدام أنطونيو الأول بأعمال بيسوا في الستينيات حين درس بالسوربون و بلغ منه الإعجاب حدّ دراسة اللغة البرتغالية خصّيصاً لأجل فهم أفضل لبيسوا، و قد تمت ترجمة كتب ومقالات تابوكي في 18 بلد منها اليابان، كما أن تابوكي ترجم أعمالاً كثيرة لبيسوا إلى الإيطالية، وألّف كتاباً من مقالات وكوميديات عنه، وهو مؤلف الرواية الرائعة ( بيريرا يدعي ) ورواية ( تريستانو يحتضر ) وهي مترجمة للعربية وأعمال رائعة أخرى مثل: ( رأس داماسثنو مونتيرو الضائع ) و ( ليال هندية ) و( ساحة إيطاليا) و (هذيان )، كما كتب أيضا ( زوجة بورتو بيم وقصص أخرى) و (رأس داماسينو الضائع) و(الملاك الأسود) و (طيور فرا انجيليكو) و(ليلة هندية) و (روكييم) و (الزمن يشيخ بسرعة) وغيرها من الروايات المكتوبة بالايطالية باستثناء «روكييم» التي كتبها بالبرتغالية وترجمت أعماله للغات عده، ونال تابوكي الجائزة الفرنسية وجائزة البريميو كامبيلو، والأريستوين. فقد ولد تابوكي في بيسا لكنه نشأ بمنزل جدّيه بقرية فيتشيانو، وخلال أعوام دراسته بالجامعة، سافر طويلاً حول أوروبا متتبعاً آثار أدباء قرأ لهم في مكتبة عمه وخلال أحد هذه الرحلات، وجد قصيدة "تاباكاريا"(أو محلّ التبغ)، ضمن كتب قديمة تباع بالقرب من غار دو ليون بباريس، موقّعة بـ"آلفارو دو كامبو"، واحدة من الهويّات التي كتب بها فرناندو بيسوا، وكانت القصيدة مترجمة إلى الفرنسية بواسطة بيير هوركاد ومن هنا بدأ هواه الذي استمر عشرين سنة. زار أنطونيو تابوكي لشبونة وازداد اهتمامه بالمدينة والبلد ككل (البرتغال)، وتخرّج في 1969 بعدما قدّم أطروحته "السوريالية في البرتغال"، وفي 1973 عُيّن مدرساً للغة والآداب البرتغالية في بولونا، وفي العام ذاته كتب روايته الأولى "ساحة إيطاليا" (بالإيطالية: وفيها وصف للتاريخ من وجهة نظر المهزومين في هذه الحالة هم الفوضويون التوسكان، توفي في 25 مارس 2012 عن عمر يناهز 68 عاما، ووسط تأبين الصحافة الثقافية الغربية لهذا الكاتب الكبير، نقلت أكثر من صحيفة عن تابوكي قوله في سياق حوار مستفيض مع "المجلة الأدبية الفرنسية": "لا أعلق آمالا على الخلود"، مضيفا، أن "الخوف هو الوقود لمحرك الكتابة"، وذهب إلى أنه أصبح كاتبا بالمصادفة، وبسبب الشعور بالضجر، ورأى أنه "إذا كان الكاتب يجني ألوانا من المعاناة بسبب الكتابة، فانه يجني منها أيضا مسرات وملذات عظيمة"، وأضاف، "ربما تعتبر حياتنا في العمق بحثا عن ذواتنا، والسرد وسيلة لفهم من نحن وما ننشده ونسعى إليه، فالحياة غير مفهومة، ومن هنا نشعر بالحاجة لمنحها قالبا سرديا منطقيا يربط الأحداث ويخلق معنى"، ويوصف تابوكى بأنه "مثقف عضوي وكاتب ملتزم وصاحب مواقف سياسية احتجاجية"، وهو كان من أشد خصوم رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو بيرلسكوني بتوجهاته الرأسمالية المتوحشة، بقدر ما عبرت مواقفه الاحتجاجية عن خلاف مع كتاب آخرين، مثل أمبرتو إيكو حول دور المثقف، حيث ذهب الأخير إلى أنه "على المثقف أن يصمت"، وفيما جاءت روايته الأخيرة بعنوان "الزمن يشيخ بسرعة"، قال تابوكى: "ربما يكتب المرء لأنه يهاب الموت، غير أنه بوسعنا أن نقول أيضا إننا نكتب لأننا نهاب الحياة.. أخاف من الأشخاص الذين لا يشعرون بالخوف، وأفضل الأشخاص الذين يخافون لأن الخوف إنساني".




تحميل كتب أنطونيو تابوكي ، كتب أنطونيو تابوكي pdf للتحميل المجاني ، كتب عربية للتحميل، تحميل روايات عربية ، تحميل روايات عالمية ، روايات pdf ، تحميل كتب pdf ، تحميل جميع كتب ومؤلفات ،و اقرأ مقالات مفيدة ، تذكر كل هذا وأكثر على مقهى الكتب.


تحميل كتب ومؤلفات أنطونيو تابوكي