إنضم إلينا في تليجرام من هنـا

إنضم إلينا في اتساب من هنا

تحميل كتاب الشعب و السلطة الحاكمة pdf | تحميل الكتاب pdf

كتاب الشعب و السلطة الحاكمة

تأليف : رافع آدم الهاشمي

نظرة في هذا الكتاب (الشعب و السلطة الحاكمة) - كيف يمكنك تحديد موقفك من السلطة الحاكمة؟ - كيف يمكنك تصحيح وجهة المسار إلى نقطة الهدف الأسمى؟ - ما الّذي يستجلب الإصلاح السياسي؟ - ما الفرق بين العلم و المعرفة؟ - ما سبب تغيّر أو تبدّل الدساتير في دول العالم قاطبةً؟ - ما سبب تمزّق أوصال الثقة المتبادَلة بين الشعب و السلطة الحاكمة؟ - ما هو الميزان الدقيق الّذي لا يكيل بغير مكيالٍ واحد؟ - ما هي أعظم حقائق الكون المثبتة علميِّاً و كيف تؤثِّر على حياتك؟ - ما هي الحقائق و الدلائل حول نبي الله عيسى في الإنجيل؟ - ما هي الوسائل المشروعة التي يمكن أن يلجأ إليها المتظاهرون؟ - مَن هُم المتصيِّدون في المياه العكرة؟ - هل اعترفت التفاسير بأنَّ آدم و حوَّاء قد عصيا الله تعالى؟ - هل التظاهرات حالة طبيعيَّة في البلاد؟ - هل تمَّ تحريف الإنجيل و التوراة و سوء تفسير القرآن؟ - هل جميع الكتب السّماويَّة الّتي بين أيدينا اليوم صحيحة؟ - هل ستؤول الأمور في شبه جزيرة العرب إلى التغيير؟ - هل سيحل الخراب في مصر؟ في بلاد الشام؟ في العراق؟ و المزيد.. للباحث الأديب رافع آدم الهاشمي مؤسِّس و رئيس مركز الإبداع العالمي على تداعيات الأحداث أي الطرفين على حق؟ الناشر: جوهر الخرائد الترقيم الدولي: 9789933220556 تاريخ الإصدار: 22 فبراير 2022 الصفحات: 752 حجم الملف: 9.15 ميجا بايت نوع الملف: PDF


تحميل كتاب الشعب و السلطة الحاكمة كتاب الشعب و السلطة الحاكمة للتحميل المجاني تحميل الكتاب pdf، كتب عربية للتحميل تحميل روايات pdf عربية تحميل روايات عالمية روايات pdf ، تحميل كتب رافع آدم الهاشمي pdf ، تحميل جميع كتب رافع آدم الهاشمي و اقر مقالات مفيدة تذكر كل هذا وأكثر على مكتبة مقهى الكتب .

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا

اقرأ أيضا...

اقرأ أيضًا لهؤلاء...