فلسفة كانت النقدية

كتاب فلسفة كانت النقدية


الكاتب: جيل دولوز

اعتنى النقاد الفرنسيون المعاصرون كثيرا بأساليب عديدة وبمناهج مختلفة بوحدة الفلسفة النقدية الكانطية وبمراحلها الثلاث. ويمكن أن نذكر فى هذا المجال على سبيل المثال لا الحصر: الفكرة النقدية عند كانط لجوزيف كمباز L’idee critique chez kant de J. combes نقد كانط لموريس كلافل critique de kant de M. clovel الفلسفة العملية الكانطية دليوس La plilosofhie pratique de kant de V.Delhes ونعتقد أن مؤلف جيل دولوز فلسفة كانط النقدية يندرج فى هذا الإطار العام بالذات. وقد لاحظنا أن هذا الكتاب كان ولايزال محل إهتمام كبير فى الوطن العربى لذلك نقترح النظر فيه بتلخيصه أولا ثم بالتعليق عليه بإيجاز شديد أولا: دولوز وكانط: تبدأ المقدمة بضبط معنى العقل عند كانط في علاقته بالفلسفة بإعتبارها “علم العلاقة بين جميع المعارف والغايات الأساسية للعقل البشري” ومن ثمة يبرز دولوز أهمية الغائية العقلية وخصوصاتها عند الفيلسوف الالمانى مبينا موقعها بين العقلانية والتجريبية الكلاسيكيتين. فالتجريبيون يرون أن الغائية كامنة في الطبيعة بينما يسندها كانط إلى العقل. أما العقلانيون فيقرون بغائية العقل لكنهم يضعونها خارجة بجعله ينشد كينونة مطلقة أو خيرا مطلقا أو قيمة مطلقة فى حين يرى صاحب الفلسفة النقدية أن الغايات العقلية السامية موجودة فى العقل. ولا غرابة إذن أن يكون هذا الأخير حكما لنفسه عند فيلسوفنا فيبين طبيعة غاياته والوسائل الكفيلة بتحقيقها. ويمر بعد ذلك دولوز إلى نظرية الملكات عند كانط فيمدنا بالمعنى الأول لكلمة ملكة Faeulte وهو: كل تصور يكون فى صلة ما بشيء آخر يعنى علاقة الموضوع بالذات بشكل عام. وهناك على هذا المستوى أولا علاقة وفاق ومطابقة وتحدد ملكة المعرفة، وثمة صلة السببية وتؤدى إلى ملكة الرغبة. وأخيرا يكون التمثل فى صلة عفوية مع الذات نفسها فيعطينا ملكة الشعور باللذة والألم. والسؤال هو: هل لهذه الملكات بهذا المعنى أشكالا عليا بإعتبار أن لملكة ما شكلا أعلى لما تتضمن القانون الذى يحدد تحركها؟ وفى هذا الإطار يتضمن ” نقد العقل الخالص” تأملا فى الملكة العليا للمعرفة. ويهتم “نقد العقل العملى” بالملكة العليا للرغبة. أما ” نقد الحكم” فيعتنى بالملكة العليا الأخيرة. ب – ويذكر صاحبنا ثانيا المعنى الثانى للكلمة ذاتها وهو أن تكون الملكة مصدرا توعيا للتصورات. وفى هذه الحالة يرتبط عدد الملكات بأنواع التصورات. يبعد دولوز على هذا الصعيد على إثر كانط طبعا الحدس الذى لايمكن أن يستجيب لهذا السؤال ثم يذكر ثلاث ملكات بهذا المدلول وهى: المخيلة L’imaginatian والفهم L’entendement والعقل Raisan. ويطرح صاحبنا فى نهاية هذه المقدمة مسألة العلاقة بين المعنيين التي ستجد حلا نهائيا لها فى خاتمة مؤلفه. وقد خصص دولوز الفصل الأول من كتابه إلى الصلة بين الملكات فى نقد العقل الخالص والبداية هى تحديد للعلاقة بين الماقبلي a priori والترنسندنتالي Transecmdantal. ويمكن تلخيص هذه الصلة على النحو التالي. يشي “الماقبلي” إلى تصورات تنشأ من التجربة. أما “الترنسندنتالي”فهو يعنى المبدأ الذى تكون التجربة بمقتضاه خاضعة لتصوراتنا الماقبلية. وواضح أننا نمتد فى مجال علاقة أهم هى علاقة الذات بالموضوع التي أحدث كانط فيها انقلابا كبيرا أسماه بـ”الثورة الكوبرنيكية” لذلك ينتقل دولوز إلى هذا المفهوم الكانطى الخطير مبرزا أن هذا الفيلسوف قد استبدل الفكرة الكلاسيكية القائلة بالإنسجام بين الذات والموضوع بالمبدأ القائل بضرورة خضوع الثانى للأولى. ويأتي بعد ذلك صاحبنا بصفة طبيعية إلى تحديد وظيفة الملكات الثلاث فى عملية المعرفة. فالفهم يشرع عند ضبطه لشكل الموضوع وهى مهمة لا تقدر عليها المخيلة التي تكتفي بدور الوسيط بين الموضوعات الحسية وملكة الفهم بتقديم رسوم تخطيطية لها Schimes. أما العقل فهو المسؤول عن مادة الموضوعات الحسية Phéomenes. ويصل دولوز هكذا إلى مشكلة العلاقة بين الملكات يعنى إلى “العقل السليم” bon Seus وهو مصطلح كانطى هام يدل على وفاق ما قبلى بين الملكات لا يلغى الاختلاف بينها على مستوى الطبائع. ويذكر دولوز فى هذا الصدد أن هذا الإنسجام يقع فى “نقد العقل الخالص” بقيادة ملكة الفهم وفى مصلحه العقل النظرية. وأخيرا وتحت عنوان استخدام شرعي واستخدام غير شرعي يعيد دولوز إلى الأذهان تحذيرا كانطيا على غاية من الأهمية ويتعلق بمغبة إنزلاق الملكات فى غير الطريق المخصص لها، إذ يمكن للمخيلة أن تحلم وللفهم أن يخرق مجال الموضوعات الحسية وللعقل أن يختار دور التشريع المباشر الذى هو مسؤولية ملكة الفهم. عند ذلك تختلط الأوراق التي أراد نقد العقل الخالص ترتيبها بكل اعتناء. أما الفصل الثانى فقد اعتنى بعلاقة الملكات فى “نقد العقل العملى”. ينطلق دولوز من الحديث عن العقل المشرع Raison Legiolatriceمؤكدا أن العقل وحده هو المسؤول على شكل التشريع الكونى الذى يلائم القانون الأخلاقى المتسم بالكونية ضرورة. وهذه المهمة لايمكن للفهم أن يقوم بها لأنه يقتصر على موضوعات محلية.




تحميل وقراءة أونلاين كتاب فلسفة كانت النقدية pdf ، تصنيف الكتاب فلسفة ومنطق والمؤلف جيل دولوز، تحميل برابط مباشر وقراءة فلسفة كانت النقدية أونلاين، تحميل فلسفة كانت النقدية pdf بروابط مباشرة مجانا، كتاب فلسفة كانت النقدية مصور للكبار والصغار للموبايل أندرويد وأيفون، تحميل كتاب فلسفة كانت النقدية pdf للتابلت والكمبيوتر وللكندل تحميل مجاني، وتقييم ومراجعة على كتاب فلسفة كانت النقدية فى مكتبة مقهى الكتب.


تحميل كتاب فلسفة كانت النقدية ، كتاب فلسفة كانت النقدية pdf للتحميل المجاني ، تحميل كتب pdf، وكتب عربية للتحميل، تحميل روايات عربية ، تحميل روايات عالمية ، روايات pdf ، تحميل كتب جيل دولوز pdf ، تحميل جميع كتب ومؤلفات جيل دولوز ،و اقرأ مقالات مفيدة ، تذكر كل هذا وأكثر على مقهى الكتب.



حمل وإقرأ أونلاين كتاب فلسفة كانت النقدية pdf مجانًا تأليف جيل دولوز بروابط مباشرة سهلة التحميل وتحميل كتب pdf ورايات عربية و روايات عالمية وكتب pdf في أكثر من 90 تصنيف على مكتبة مقهى الكتب


اقرأ أيضا

شاركنا برأيك