الرئيسة التصنيفات تاريخ الحضارة اليونانية كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول

تحميل وقراءة أونلاين كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول pdf مجانا تأليف محمد سعيد العشماوي ضمن تصنيف تاريخ الحضارة اليونانية على موقع مقهى الكتب لتحميل كتب pdf مجانية في جميع المجالات.

وصف كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول:

موضوع الخلافة الاسلامية من الموضوعات الشائكة التى ثار حولها الجدل الكثير .. وينقسم هذا الكتاب الى ثلاثة فصول رئيسية :- الاول : عن الاصول العامة للخلافة الاسلامية الثانى : فى تاريخ الخلافة الاسلامية الثالث : عن فقه الخلافة فى الفصل الاول يفند الكاتب الرأى القائل بأن الخلافة نظام دينى لابد منه لتمام الدين وصحة الاعتقاد ، ويرى الكاتب ان هناك خلط عام بين تاريخ الدين وبين الدين نفسه ويقول فى هذا الصدد "ان الخلافة الاسلامية ليست ركنا من اركان الاسلام ولا حكم من احكام الشريعة ، لكنها جزء من تاريخ الاسلام كان من الممكن ان يقع بصورته التى حدثت او يقع بصورة أخرى مغايرة أو لا يقع أبدا ، والخلط بين الاسلام والتاريخ خطأ فادح جعل البعض يعتقد خطأ أن الخلافة الاسلامية هى الاسلام ومن ثم ينظر إليها منظور عاطفى ويحكم عليها بمعيار وجدانى ويضفى عليها هالة من الاوهام وينسب إليها كل فضيلة ويرفع عنها كل زلل" ويرى الكاتب أيضا أن :- 1- الخلافة ليست هى الإسلام ولم تخدم الإسلام حقيقة بل إنها أضرت به حين ربطت العقيدة بالسياسة والشريعة بالحكم ثم جعلت الحكم وراثيا وصيرته مطلقا مستبدا. 2-الخلافة لم تحقق وحدة العالم الاسلامى ففى صدر الاسلام وجدت خلافتان إحداهما لعلى بن ابى طالب والثانية لمعاوية والذى فى عهده وجدت خلافى ثانية فى مكة لعبدالله بن الزبير ، وكانت توجد فى الوقت الواحد ثلاث خلافات ، عباسية فى بغداد ، فاطمية فى القاهرة ، وأموية فى قرطبة مما أدى لتمزق العالم الإسلامى 3-الخلافة لم تحقق عزة للاسلام ومجد للمسلمين بصورة دائمة وإنما كان شأنها فى ذلك شأن اى امبراطورية قيصرية أو كسروية تمر بها فترة عزة ومجد ثم تتحول إلى الفشل والضعف. 4- الخلافة لم تنشر الاسلام الحق ولم تخدم المسلمين ذلك أنها نشرت للاسلام صيغة سياسية عسكرية أساءت إليه وشوهته فلو لم يتم غزو البلاد المحيطة بشبه الجزيرة العربية، ولو تم نشر الاسلام من خلال الافراد والجماعات كما حدث فى غرب افريقيا وجنوب شرق آسيا لكان أفضل للاسلام ونفيا لاى ادعاء بأن الاسلام قد انتشر بحد السيف. ويتعرض الفصل الثانى لتاريخ الخلافة بداية من عهد ابى بكر الصديق وحتى عهد السلطان عبدالحميد الثانى آخر خلفاء بنى عثمان ويعرض لكثير من الحقائق التاريخية المسكوت عنها كما هى العادة فى تاريخنا الإنتقائى ففى عهد الخلفاء الراشدين يعرض الكاتب للخلاف الذى حدث فى سقيفة بنى ساعدة بين المهاجرين والانصار وانهم لم يلجأوا الى آيات القرآن او احاديث الرسول وهو ما يؤكد أن الخلافة (الحكم) هى شأن دنيوى بحت لا علاقة له بالدين ، ويرى ان الخلافة او الحكم فى عهد ابى بكر وعمر كانت تستمد شرعيتها من الأمة (الشعب) وان هذه الشرعية تستمر طالما كان الناس راضين عن مسلكه فى سياسة أمورهم وفق المبادئ العامة الواردة فى القرآن والسنة. أما الفتنة التى حدثت فى عهد عثمان بن عفان فهى كما يورد الكاتب بسبب بعض المآخذ التى أخذها عليه المسلمون ومنها : 1-تقريبه للحكم بن أبى العاص الذى طرده النبى ونفاه من المدينة ورفض ابو بكر وعمر العفو عنه فأعاده عثمان الى المدينة لأنه عمه. 2-اتخاذه لبعض اقاربه من بنى أمية ولاة على الأمصار مما يشوبه شبهة فساد ومجاملة. 3-فتح خزائن بيت المال لبنى أمية وتزويج بنته لمروان بن الحكم وتسليمه خمس غنائم افريقية . أما بنو أمية فقد حولوا الخلافة إلى ملك يورث ولو لفاسق ، وإرثا يملك ولو لظالم ولم يعد لجماعة المسلمين فى أمر الخلافة كلمة إلا نظريا ، او اعتراض إلا رياء . ويتناول ما حدث فى عهدهم من مبايعة اهل الحجاز لعبدالله بن الزبير بن العوام عام 63 هجرية فى عهد يزيد بن معاوية الذى سير إلى مكة جيشا بقيادة الحصين ابن نمير السكونى فتحصن الزبير بالكعبة ، غير أن جيش المسلمين بقيادة الحصين بن نمير حاصر جيش المسلمين بقيادة عبدالله بن الزبير ونصب المنجنيق ورمى به الكعبة ! واستمرت خلافة ابن الزبير تسع سنوات وفى عام 75 هجرية وفى عهد عبدالملك بن مروان ارسل جيشا بقيادة الحجاج بن يوسف الذى ضرب الكعبة بالمنجنيق للمرة الثانية وإجتز رأس ابن الزبير وصلب جثته ! اما العباسيون فقد رأوا أنهم الاحق بالخلافة بحكم قرابتهم للنبى وهو السبب الاول للخلافة من وجهة نظرهم وان خلافة بنى امية كانت ابتزازا وظلما . ومع التعلل بالقرابة للنبى فقد تحلل اول خلافائهم ابو العباس السفاح من كل قيمة او حرمة فأمر بنبش قبور خلفاء بنى امية كمعاوية وعبدالملك بن مروان وهشام بن عبد الملك الذى اخرجوا جثته وضربوها بالسياط وصلبوها ثم أحرقوها ! ولم يكتفوا بهذا بل تتبعوا من بقى من أبناء الخلفاء وقضوا عليهم فى مذبحة عظيمة . وفى عهد العباسيين حدثت الكثير من الفتن والثورات كثورة الخوارج والزنج والشيعة والقرامطة والحشاشون وساد الاستبداد بالرعية وبالفقهاء كفتنة خلق القرآن وترسخت الشعوبية والعنصرية التى كانت سببا فى تمزق الدولة فظهرت الدولة الطاهرية والصفادية والسامانية والغزنوية فى خراسان ، واستقل الامويون بالاندلس وظهرت دولة الادارسة وبنى مدرار فى المغرب ، والدولة الرستمية فى الجزائر ، ودولة الاغالبة فى تونس ، وفى مصر ظهرت دولة الطولونيين ثم الاخشيديين ، ودولة بنو حمدان فى سوريا . اما الخلافة الفاطمية فكانت مثلها مثل الخلافتين الاموية والعباسية خلافة وراثية ، يتوارثها الاب عن ابيه او تؤول الى الاقرب عصبة من الخليفة ، ويطلب الخليفة بعد ان يولى بيعة الناس فمن أبى او اعترض أو تمهل كان السيف جزاءه والقتل عقابه ، وكانت السلطة الحقيقية فى يد الوزراء فضلا عن المجاعات والكوارث التى حدثت فى عهدهم ناهيك عن التفسيرات الباطنية للقرآن وتأليه الخلفاء ، ثم استعانتهم بالفرنجة والصليبيين ضد العباسيين ! اما عن الخلافة العثمانية فقد نشأت واستقرت بعيدا عن مركز الخلافة العباسية الذى انتقل الى القاهرة بعد سقوط بغداد فى يد المغول وظل العثمانيون يغيرون على املاكها حتى استولوا على مصر عام 1517م فقبض سليم الاول على الخليفة المتوكل ونزع منه الخلافة قسرا ولبس شعارها فى احتفال عظيم ومن هنا نرى انها كانت امرا شكليا يوطدون به دعائم دولتهم واستخدام فكرة الخلافة فى مواجهة اى ثورة داخلية كما فعل محمد على ، او فى استثارة العاطفة الدينية للمسلمين فى حالة تعرضها لخطر خارجى كما وقع فى حربها مع روسيا او انجلترا وفرنسا . يتناول الفصل الثالث فقه الخلافة .. وكى يكون هناك فقه (علم) للخلافة فلابد ان يكون محدد له اصول وفروع وفيه استقصاءات وتطبيقات وهو لابد ان يتضمن اصول الخلافة ، ونشأتها وتاريخها ، وشروط اختيار الخليفة واختصاصاته ، ووسائل عزله .. إلخ فتكون علما كاملا ومتكاملا وهو ما لم يحدث ويرجع ذلك لاربعة ظروف هى :- 1-نشأة الخلافة فى البداية دونما علم او فقه ، وفى امة امية لا تقرأ ولا تكتب فلما استقر نظام الخلافة وبدأت الامة تقرأ وتكتب كان عليها ان تبرر الوضع القائم بالضرورة لا ان تنظم الواقع المفترض فى حرية ، فالكتابة عن الخلافة فى الحقيقة تبريرا اكثر منها علم وتأييدا اكثر منها فقه . 2-كانت الخلافة شديدة الوطأة والاستبداد وعاملت الفقهاء بقسوة ، فعذبت السلطة الامام مالك لمجرد الظن بانه يلمح الى عدم جواز بيعة المكره للخليفة ، وضربت ابا حنيفة لاعتذاره عن ولاية القضاء ظنا منها انه لا يريد التعاون معها ، ناهيك عن سجن الامام ابن حنبل لقوله بان القرآن ازلى غير مخلوق . 3-منذ نشأة الخلافة وهى فى حروب ومعارك مستمرة وكان الفقه فقه حروب ومجتمعات مضطربة ، وكان الفقيه يدرك ان سلطات الدولة استثنائية واعمالها تدخل فى باب الطوارئ طالما انها فى حالة حرب ولم يكن من المتيسر -او من غير المرغوب- مناقشة تلك السلطات . 4- تشكل الفكر الاسلامى فى قوالب جامدة يستحيل التعرض لها دون التعرض للتاريخ كله .. حديث مسند يقول ان "الائمة من قريش" فإن ناقشته تعرضت لعلم الديث بأكمله ولا تستطيع القول بأنها مركز يتولاه الاصلح حتى وان لم يكن قرشيا حتى لا تكون من الخوارج الذين قالوا بذلك فعلا ، تراث خاص يقوم على بيعة الخاصة للخليفة المسمى والمعين ممن قبله فمن الصعب التحدث عن اختيار الامة لخليفتها بانتخاب مباشر او غير مباشر . سؤال مهم يثور بعد قراءة هذا الكتاب : اذا كانت الخلافة الاسلامية نظام غير اسلامى ولم يعد من الممكن ان يعاد تطبيقه حاليا فما هو البديل ؟ البديل الواقعى والحقيقى هو الدولة الوطنية ، على ان تتعاون الدول الوطنية الاسلامية فيما بينها وهو ما تقتضيه روح العصر . ملحوظة : تمت مصادرة الطبعة الاولى من هذا الكتاب والصادرة عام 1990 بقرار من مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف عام 1992 على غرار طريقة محاكم التفتيش التى سادت اوروبا فى القرون الوسطى بدلا من مقارعة الرأى بالرأى فى فترة انتشر فيها العنف والتشدد الفكرى .

ربما يهمك أيضاً


تحميل كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول pdf مجانا تأليف محمد سعيد العشماوي كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول للتحميل المجاني قراءة كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول pdf أونلاين تحميل كتب محمد سعيد العشماوي pdf مجانًا تحميل كتب تاريخ الحضارة اليونانية pdf تحميل جميع مؤلفات محمد سعيد العشماوي pdf مجانًا تذكر انت تقوم بتحميل كتاب الخلافة الإسلامية - جزء أول من موقع مقهى الكتب، مقهى الكتب مقدم لك الخلافة الإسلامية - جزء أول، تحميل كتب pdf .

كتب محمد سعيد العشماوي

كتب من نفس التصنيف

اقرأ أيضا