الرئيسة التصنيفات الثقافة الإسلامية العامة كتاب الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم


أنت الآن تستعرض معلومات عن كتاب الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم لـ محمد محمد إبراهيم العسال

وصف كتاب الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم:

تحميل كتاب الشيعة الاثنى عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم تأليف: محمد محمد إبراهيم العسال حالة الفهرسة: غير مفهرس سنة النشر: 1424 عدد المجلدات: 1 رقم الطبعة: 1 و عدد صفحاته: 926 الحجم (بالميجا): 17 نبذة عن الكتاب: - تقديم: أحمد بن سعد حمدان الغامدي - أحمد علي السالوس. - مقدمة الأستاذ الدكتور أحمد سعد حمدان الغامدي للكتاب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على هادي البشرية إلى الصراط المستقيم نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : فقد اطلعت على الرسالة العلمية التى نال بها الأستاذ الدكتور محمد محمد إبراهيم العسال درجة الدكتوراه في أصول الدين بجامعة الأزهر بمصر ، ثم عمل بكلية أصول الدين بعد ذلك أستاذا للتفسير وعلوم القرآن ،ثم وافته المنية قبل عدة سنوات، فرحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة على ما بذله من جهد عظيم في هذه الرسالة. وقد تضمنت هذه الرسالة مقدمة وأربعة وأبواب: أما المقدمة: فقد تحدث فيها عن نشأة الخلاف في الأمة الإسلامية ومراحله التي مر بها وما نتج عنه من ضعف ، وأشار خلال ذلك إلى الفتنة التي تزعمها عبد الله بن سبأ الذي كان يهوديا وأظهر الإسلام في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. ثم سعى في الأمة لإثارة الفتنة وإفساد الدين كم فعل سلفه اليهودي بولس الذي تظاهر بالدخول في النصرانية ثم أفسد على النصارى دينهم ،فأدعى ابن سبأ في على رضي الله عنه أنه هو الله وأنكر موته ، وزعم أنه الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وزعم أنه لم يمت وأنه سيرجع للدنيا... إلى غير ذلك من الأكاذيب التى انطلت على كثير من الجهال وصادفت أهواءاً وأحقادا على الإسلام وانطلقت منها المخططات والمؤامرات لتقسيم الأمة الواحدة. ثم نبه إلى مسالة هي في غاية الأهمية وهي : ان الفرق التى نشأت في أول الإسلام كالخوارج والمعتزلة والمرجئة قد اندثرت كفرق ولم يبق الإ بعض عقائدها . أما الشيعة وخاصة الإمامية فقد استمرت إلى اليوم، وعلل ذلك بأنهم دعموا مذاهبهم بكثرة المؤلفات التي تقوم على التأويل لكتاب الله وتأويل ما صح عن نبيه عليه الصلاة والسلام وبوضع أحاديث مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته تهول من هذه العقائد وتعظم أصحابها وتهدد من لم يؤمن بها ولو عبد الله مادامت السموات والأرض، فكان تعظيم الله عز وجل بدون تلك العقائد لا قيمة له عندهم . وقد اعتمد الباحث خطة علمية دقيقة في رساله هذه تتلخص فيما يلي: 1- الاعتماد في بيان عقائد الطائفة على مراجعهم . 2- عدم إلزامهم بقول لم يجمعوا عليه أو يقول به أكثرهم. 3- عرض مالديهم من عقائد على القرآن الكريم وصحيح السنة. 4- قبول الحق الذي لديهم إن كان . وأنهى المقدمة بذكر خطة بحثة في هذه الرسالة. وقد عقد الباب الأول لعرض الجانب التاريخي لهذه الطائفة مبينا فرق الشيعة التى تفرقت بعد كل إمام والأشخاص الذين جعلوهم أئمة من اهل البيت واهم عقائدهم مع إيراد جملة من المسائل الفقهية عندهم . وأورد كلام جملة من المفسرين في مقدمات تفاسيرهم تزعم أن عليا وآل بيته وحدهم العارفون بما في القرآن الكريم. والمطلع على هذه الروايات التى نسبوها إلى أهل البيت يرى عجبا. روايات تطفح بالغلو ودعوى إحاطة العلم بعلم الوجود كله منذ أوجده الله عز وجل على مالا نهاية وهذه دعوى لم تصح للأنبياء بل ولا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام . قال الله عز وجل لنبيه:(قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) (الاعراف 188) وقال تعالى :(ُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ )(الانعام 50) وقال تعالى :( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا {26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا {27} لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ) ( الجن 26- 27 ) هذه الأيات القطعية الدلالة تسد كل باب للدعاوي الكاذبة التي يزعم أصحابها ان أحدا غير الرسل يشاركون الرسل في علم الغيب ، وإن كانت هذه الايات بهذه الدلالة لا تدل على أن الغيب من خصائص الخالق فليس هناك دلالة قطعية في كتاب الله عز وجل . أما الغلو في دعوى علوم لم يعرفها البشر فاستمع إلى أحد النماذج التى أوردها الباحث من تفاسير القوم . فقد نقل الباحث عن المفسر الكاشاني في تفسيره ( الصافي ) عن الصادق رحمه الله أنه قال :( في الكافي عن الصادق: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي ..... الخير، وعن الباقر قال : عهد إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا . وإنما سموا أولى العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كائن كذلك ، فأخذ الميثاق على أولى العزم أني ربكم ومحمد رسولي وعلى أمير المؤمنين، واوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي وان المهدي أنتصر به لديني واظهر به دولتي وأنتقم به من أعدائي وأعبد به طوعا وكرها ، قالوا : أقررنا يارب وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يقر ، فثبت العزيمة لهولاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به وهو قوله :(طه 115 ) ونقل عن البحراني في تفسيره ( البرهان) أنه عزا الى علي رضي الل هعنه أنه تحدث عن تفسير( الباء ) في ( بسم الله ارحمن الرحيم) ليلة كاملة ثم قال : لو زادنا الليل لزناء وهكذا على هذا النمط الذي أردوا به إيهام الناس بأن الأئمة لديهم علوم فوق إدراك البشر. نعم لا نشك في فضل علي رضي الله عنه وما أوتية من العلم لكنه برئ من هذه الدعاوي الباطنية . فأن الحديث عن الحروف لم يرد فيه حرف واحد عن نبينا صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم لا عن علي ولا عن غيره ، وإنما هي نزعة باطنية أرادت إفقاد الثقة في كتاب الله الذي أكد سبحانه أنه أنزله بلفظ عربي مبين ،أي :واضح الدلالة. وقد أورد نماذج من تلك التفاسير التي تنحي بالقرآن إلى التفسير الباطني الذي يفسد معناه ويحيله إلى ألغاز وطلاسم على خلاف حقيقته وما وصفه الله عز وجل به . قال تعالى :(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ {192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ {193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ {194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) ( الشعراء 195) وقال تعالى :(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )(اإبراهيم 4 ) وقال تعالى :(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) (البقرة 183) فلم يعد القرآن هدى للناس بهذا لتفسير الباطني وإنما أصبح ( إضلالاً) للناس ، نعوذ بالله من الخذلان . وختم هذا الباب بذكر نماذج مما اشتملت عليه كتب الاثنى عشرية من الروايات التى تزعم أن القرآن تعرض للتحريف والزيادة والنقصان وأن القرآن الذي بين أيدينا اليوم ليس كما أنزله اله عز وجل ولا يكاد يخلو من هذه الفرية كتاب من كتب تفاسيرهم إما تصريحًا وإما تلويحًا . والله عز وجل يكذبهم فيقول : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )(الحجر 9 ) فأي فرية أعظم من اتهام الله عز وجل بعدم الوفاء بوعده نعوذ بالله من الزندقة والملبسة بثوب الدين . ثم عقد الباحث بعد ذلك الباب الثالث وأبان يه عن تطويع هذه الطائفة القرآن الكريم لعقائدهم الضالة وفي مقدمتها : الإمامة والطعن في خيار الامة الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام وامتدحهم واثنى عليهم ووعدهم بجنات النعيم في عشرات الآيات الذي قد نصرزا هذا الدين بأموالهم وسيوفهم في حياة النبي وبعد مماته . فإن لم يكن هولاء الذين نصروا النبي عليه الصلاة والسلام ورووا دينه هم أولياء الله عز وجل فمن هم إذن أولياؤه؟! هات طائفة غير هولاء حفظوا القرآن ورووا السن وفتحوا الأرض ! إن طعن الاثنى عشر فيهم يترتب عليه مفاسد عظيمة من أهمها : 1- أن الله لم ينصر نبيه وأوكله إلأى فئة من البشر تظاهرت بالأسلام وهي تنوي به الشر، وأحاطت بالنبي من بداية بعثته إلى أن مات . 2- أن الله قد علم منهم ذلك ولم يكشفهم لنبيه وهذا فيه تغرير من الله - أستغفر اللع العظيم - به عليه السلام . 3- أن النبي إن كان علم بذلك وأبقاهم حوله يخرج معهم ويدخل معهم ويغزو معهم ويصلي معهم الصلوات الخمس ويزوجهم من بناته ويتزوج من بناتم ويستشيرهم ويثني عليهم ويفعل ذلك كله والناس يشاهدون ذلك منه فيعتقدون ضلهم وخيرتهم وهو يعلم أنهم على خلاف ذلك لا شك أن هذا طعن فيه عليه السلام . وإن كان لا يعلم فذلك كذلك طعن فيه صلوات الله وسلامه عليه . 4- ثم إن الدين الذي نقلوه من قرآن وسنة لا يوثق به لأنهم لم يكونوا مؤمنين فكيف يوثق بهم ؟ 5- ثم إن الأرش التي فتحوها لست دار إسلام فإن جميع البلدان الإسلامية اليوم بما فيه البلدان التي يقطنها الشيعة لم يفتحها الإ أصحاب النبي أو منأسلم على أيديهم أو على الدين الذي رووه من كتاب وسنة . 6- ثم إننا لا نستطيع أن نوكد إسلام أحد منه لأننا إنما عرفنا إسلامهم من خلال شهادتهم لبعضهم فإذا طعنا فيهم لم نستطيع أن نثبت إسلام أحد من الصحابة لاأبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله عنهم ولا غيرهم وهذا يجعلنا نفقد الثقة فيهم جميعًا وهذا راد الذين وضعوا هذه العقيدة ان تعود إلى الوثنية مرة أخرى لعدم قدرتنا على معرفة الدين اذي انزله الله لعدم ثقتنا فيمن روى لنا الدين ولكن الله عزو جل خيب ظنهم فالأمة لم تنخدع بهذه الأكاذيب وهي تعرف لهذا الجيل العظيم الذي حطم دول الكفر ورفع راية الدين في أرجاء المعمورة حقهم وتثني عليهم تعتقد فضلهم ولم ينخدع بهذه الترهات الإطائفة لا يتجاوز عددها عشرة في الماءة من الأمة وظننا أنهم إذا اكتشفوا الحقيقة أنهم سيعودون وسيندمون وما ذلك على الله بعزيز وقد رأينا كثيرا من أعلامهم يكتشفون الحقيقة ويعلنونها على الملأ. 7- إن كان الصحابة قد إجتمعوا بقضهم وقضيضهم على منع علي رضي الله عنه الإمامة وهي حق له أمر بها الله ورسوله وهم يعدون بالآلاف ولم يتعاطق معه رضي الله عنه أحد من بين عشرة آلاف إذن هذا الكره الجماعي لشخصه ذلالة على عدم صلاحه وحاشاء من ذلك . 8- ثم لم يبق علي رضي الله عنه بينهم يصلي خلفهم وياكل من غنائمهم ويتزوج من سبيهم ويسمس أولاده بأسمائهم وهم قد أغتصبوا حقه ومنعوه من الإمامة وهي ركن من أركان الدين فلم لم يهاجر باحثًا عن ناصر له لإقامة دين الله عز وجل . إن عليا رضي الله عنه أول من يتحمل وزر ذلك الخطأ الفادح - على حسب زعمهم-لسكوته عنه وبقائه بينهم . هذه بعض المفاسد المترتبة على اتهام اصحابة رضي الله عنهم . ثم ختم الباحث هذا الفصل بييان فضل الصحابة من خلال القرآن الكريم وخص الخلفاء الراشدين وصلحة والزبير وعائشة بذكر بعض فضائلهم لأنهم قد تعرضوا للأذي اكثر من غيرهم. ثم تحدث الباحث عن بقية عقائدهم الأخرى واورد نماذج من أثر عقائدهم على جمله من فروع الشريعة . وختم الرسالة بخاتمة ذكر فيها أهم ما أشتملت من القضايا التى عرضها في رسالته . وأخيرًا.. فإن الباحث له جل كبير في قراءة كتب هذه الطائفة واستخرج النماذج لغالية وتحليلها ومناقشتها ةالرد عليها بأسلوب علمي رصين . وقد ظهر التزامه بمنهجه الذي أورده اول الرساله واضحًا جليا ولم يعز إليهم قولاً من كتب المخالفين إلا إذا كان مؤكدًا لما لديهم أو مفسرًا له . ولا أظن ان أحدًا يقرأ هذه الرسالة من أتباع هذه الطائفة إلا ويحدث لديه هزة عنيفة تدفعه لمراجعتة عقيدته. وأخيرًا.. فهناك بعض المسائل العقدية ناقشها الباحث على غير منهج أهل السنة والجماعة ونحن قد نخالفه في ذلك لأننا نعتقد أن منهج السلف هو المذهب الحق ولكن ذلك لا ينقص من قيمة الرسالة فقد أجاد فيها وافاد ونسال الله عز وجل أن يثيبه على علمه ذلك وأن يرفع درجاته في جنات النعيم وأن يعفو عنا وعنه وإنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وسلم . كتبه: أحمد بن سعد حمدان الغامدي أستاذ العقيدة بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى- سابقًا

ربما يهمك أيضاً

كتب من نفس التصنيف

اقرأ أيضا