الرئيسة التصنيفات فكر وثقافة كتاب 55 مشكلة حب

كتاب: 55 مشكلة حب




تحميل كتاب 55 مشكلة حب لـ د. مصطفى محمود

اقرأ .. شارك.. ناقش.. انضم لجروب مقهى الكتب

تحميل وقراءة أونلاين كتاب 55 مشكلة حب pdf مجانا تأليف د. مصطفى محمود ضمن تصنيف فكر وثقافة على موقع مقهى الكتب لتحميل كتب pdf مجانية في جميع المجالات.

شارك الكتاب مع أصدقائك ...

وصف كتاب 55 مشكلة حب:

يحتوي هذا الكتاب على رصد للحالة الإجتماعية في فترة ما قبل وما بعد ثورة يوليو.
ففي أيامنا الحالية حينما نسمع عن حالات التحرش وكثرتها.. نسمع من كبار السن كلاماً أن الأخلاق كانت مختلفة في فترة الستينات.. وأن ما نشهده هذه الأيام من تردي أخلاقي حالة جديدة نتيجة فقط آخر 40 عام، إنما قبلها كان الشعب ملائكة يتحركون، لا تحرش و لا معاكسات، رغم أن زي السيدات القصير والمفتوح هو ما كان سائداً وكان تقريباً لا يوجد حجاب.
هذا الكتاب يثبت كذب ما يدعون بطريقةٍ ما، نعم لم تكن المعاكسات منتشرة للدرجة الموجودة الآن، التحرش تقريباً لم يكن موجوداً، ولكن لماذا؟
لأن الشعب كان يفرغ طاقته قبل يوليو 52 من خلال بيوت دعارة مرخصة آبان الملك فاروق، وبعد 52 من خلال بيوت دعارة تتركها حكومة ناصر التي إدعت القضاء على الدعارة المرخصة ولكن تركت ما تريده بمزاجها، بالإضافة لمجتمع شيوعي عُزل منه الدين عنوة، وأصبح من الرجعية اللجوء للإسلام، وأن فكرة الفتاة التي تتزوج غير بكر فكرة عادية جداً، وإلا فأنتَ رجعي بقى!!!
مجتمع مشوه، الخيانة به أمراً طبيعياً والعلاقات المحرمة سائدة، والملابس المحتشمة به رجعية، والرجال فقراء أو أغنياء يجدون فرصهم في التسلية الجنسية بكل صورها.
و تقولوا لنا أصل مكنش زمان في تحرش! طب هيحتاجوا يتحرشوا ليه ومفيش حد من أصغر طالب ثانوي لأكبر رجل و من أصغر فتاة لأكبر إمرأة لا يجدوا متعتهم كما يحلوا لهم!!!
وتقولوا لنا زمان أصل كان في أخلاق!!! أين هي هذه الأخلاق وكان المُجتمع يعيش أبهى صوره الشيوعية، بل و كان إنتشار الإلحاد أمراً عادياً وقتها أيضاً وإلا برضه يبقى إنتَ رجعي ولا إيه!!!
يا سادة لا مجتمع الستينات كان به أخلاق، ولا مجتمع الألفية به أخلاق، كلاهما نموذجاً فاشلاً باعداً كل البعد عن المُجتمع الإسلامي الذي نرمي إليه.
لم تصل الجماعات الدينية للطبقات الفقيرة بشكل جيد حتى يحدث تأثيراً فعلياً في السلوك، ولم تصل الحكومة الإسلامية -حتى الآن- لتوفير مستوى إقتصادي جيد يمكن الشباب من العفة والزواج.
و لكلٍ منا دوراً أمام الله في هذا الشأن في محاولة لإصلاح مجتماعتنا وإعدادها، وعلى النظام الذي إخترناه مجبرين حينما فرض نفسه أمام فلول وبقايا العهد العسكري دوراً واجباً في أن ينعش إقتصاد الفقراء ويوفر لهم المسكن والمال المناسب للزواج.
وأن تصل مؤسسة الدولة الدينية ممثلةً في الأزهر لهؤلاء وتقوم بدورها الدعوي، فالدعوة إلىَ الله يجب أن تعود يجب أن ندعو المُسلمين اسماً فقط إلىَ الله كما يجب أن ندعوا غير المسلمين إلىَ اللهِ أيضاً.

ربما يهمك أيضاً

كتب د. مصطفى محمود

كتب من نفس التصنيف

اقرأ أيضا