مجانًا لفترة محدودة!

تطبيق مقهى الكتب
أكثر من 1000 كتاب ورواية متاحة للتحميل والقراءة أونلاين مكتبة متنقلة في هاتفك تحميل التطبيق
ويمكنك أن تنضم إلينا على تليجرام من هنــــا

مدخل إلى الميتافيزيقا

كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا

تحميل كتاب : مدخل إلى الميتافيزيقا


تأليف : مارتن هيدجر


تصنيف الكتاب : كتب عالمية مترجمة


نوع الملف : مدخل إلى الميتافيزيقا - pdf


يتفق الباحثون في أعمال مارتن هايدغر على أن هناك كتابين أساسيين يشكلان منظومته الفلسفية ويعبران عنها وهما: "الكينونة والزمان" و "مدخل إلى الميتافيزيقا"، وإذا كان الأول هو الكتاب التأسيسي بالنسبة لفيلسوف الوجود الألماني، فالثاني هو الامتداد الطبيعي للكتاب السالف الذكر لأنه يجيب على أهم القضايا التي تصدى لها هايدغر وهي التي تختصر بالسؤال عن ماهية الوجود. لكن قبل الدخول إلى متن النص من المفيد أن نذكر ما يتضمنه كتاب "مدخل إلى الميتافيزيقا" من موضوعات وأفكار، حيث يضم هذا الكتاب أربعة فصول هي: - السؤال الأساسي للميتافيزيقا. - بحث في الجانب النحوي والإيتيمولوجي لكلمة الوجود. - سؤال ماهية الوجود وجوهره. تحديد الوجود وتقييده ويتضمن هذا الفصل أربعة مباحث أساسية هي: - الوجود والصيرورة - الوجود والظهور - الوجود والتفكير - الوجود والواجب. إن الأهمية الأساسية للموضوعات المذكورة، أنها تشكل محور النقاش المستدام في الغرب حول نظرية الوجود عند هايدغر، كذلك يمكن اعتبار نقل النص الى العربية محاولة لإشراك الباحثين والمفكرين العرب في العالم الإسلامي في مناقشة أفكار هايدغر على صعوبة ترجمتها بسبب الخصوصية التي تمتاز بها لغة هايدغر الفلسفية.

حمل وإقرأ أونلاين كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا pdf مجانًا تأليف مارتن هيدجر بروابط مباشرة سهلة التحميل وتحميل كتب pdf ورايات عربية و روايات عالمية وكتب pdf في أكثر من 90 تصنيف على مكتبة مقهى الكتب


تحميل وقراءة أونلاين كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا pdf ، تصنيف الكتاب كتب عالمية مترجمة والمؤلف مارتن هيدجر، تحميل برابط مباشر وقراءة مدخل إلى الميتافيزيقا أونلاين، تحميل مدخل إلى الميتافيزيقا pdf بروابط مباشرة مجانا، كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا مصور للكبار والصغار للموبايل أندرويد وأيفون، تحميل كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا pdf للتابلت والكمبيوتر وللكندل تحميل مجاني، وتقييم ومراجعة على كتاب مدخل إلى الميتافيزيقا فى مكتبة مقهى الكتب.

اقرأ أيضا...

اقرأ أيضًا لهؤلاء...